03-05-2026

الهيكل التنظيمي

الهيكل التنظيمي للمكتبة المركزية 

  

يُعدّ التنظيم الإداري والبشري من العناصر الأساسية التي تقوم عليها فعالية المكتبات الجامعية، لاسيما المكتبة المركزية التي تُعدّ القلب النابض للمؤسسة الجامعية ومصدرًا رئيسيًا لدعم العملية التعليمية والبحث العلمي. فحسن تنظيم المصالح وتوزيع الموارد البشرية بشكل علمي ومدروس يساهم في تحسين الأداء، وضمان جودة الخدمات، والاستجابة لحاجات المستفيدين المتزايدة والمتنوعة. ومن هذا المنطلق، تسعى المكتبة المركزية إلى اعتماد هيكل تنظيمي واضح يحدد مختلف المصالح واختصاصاتها، ويضبط
العلاقات الوظيفية بينها.
 
أولًا: الهيكل التنظيمي للمكتبة المركزية
يقوم الهيكل التنظيمي للمكتبة المركزية على تنظيم إداري هرمي يهدف إلى تحقيق الانسجام والتكامل بين مختلف المصالح، ويخضع هذا الهيكل لإشراف مدير المكتبة الذي يتولى مهام التخطيط والتنسيق والمتابعة. ويُسهم هذا التنظيم في تحديد الصلاحيات والمسؤوليات، وتسهيل عملية اتخاذ القرار، وضمان السير الحسن لمختلف الأنشطة المكتبية.
يتكون الهيكل التنظيمي للمكتبة المركزية من عدة مصالح هي مصلحة الاقتناء، مصلحة المعالجة التقنية، مصلحة البحث البيبليوغرافي، مصلحة التوجيه و تعمل هده المصالح بشكل متكامل وفق توزيع وضيفي وضح, بما يخدم الاهداف العامة للمكتبة.
 
ثانيًا: التنظيم البشري وتوزيع الموظفين على المصالح
تعتمد المكتبة المركزية على مجموعة من الموظفين المتخصصين في علم المكتبات والمعلومات، إلى جانب إداريين وتقنيين، يتم توزيعهم على مختلف المصالح حسب مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم المهنية. ويُراعى في هذا التوزيع مبدأ التخصص وتقسيم العمل، بما يضمن الفعالية والنجاعة في الأداء.
يتولى موظفو مصلحة الاقتناء مهام تنمية الرصيد الوثائقي من خلال اقتناء مختلف أوعية المعلومات، بينما يضطلع موظفو مصلحة المعالجة التقنية بعمليات الفهرسة والتصنيف والتكشيف وفق المعايير المعتمدة. أما موظفو مصلحة البحث البيبليوغرافي و مصلحة التوجيه فيتكفلون باستقبال المستفيدين، وتوجيههم، وتقديم المساعدة اللازمة لهم في البحث عن المعلومات والاستفادة من خدمات المكتبة.
ويُسهم هذا التنظيم البشري المرتبط بالهيكل التنظيمي في تحقيق الانسجام بين مختلف المصالح، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز دور المكتبة المركزية في دعم البحث العلمي والتعليم العالي.